البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
Printed page ١/ ٣٠
Editor's text
٥ - التنبيه على الغالب
من ذلك قوله (١):
وَالثَّانِ فِي الحِرَفِ كَـ"النَّجَّارِ" ... يَغْلِبُ وَ"البَقَّالِ" وَ"العَطَّارِ"
وقوله (٢):
وَشَاعَ فِي الأَعْلَامِ إِذْ تُرَكَّبُ ... فِي اللَّفْظِ ذُو الإِضَافَةَ اعْنِي يَغْلِبُ
وقوله (٣):
وَهْوَ لِذِي تَكَلُّمٍ فِي الغَالِبِ ... وَرُبَّمَا يَكُونُ لِلمُخَاطَب
وقوله (٤):
بِأَنَّ فِي الغَالِبِ يُنْقَلُ اللَّقَبْ ... مِنِ اسْمِ غَيْرِ بَشَرٍ لِذَا وَجَبْ
٦ - التنبيه على الكثير
ومن ذلك قوله (٥):
وَبَعْدَ "مَا" وَ"لَيْسَ" فِي الكَثِيرِ جَر ... البَاءُ إِذْ أَكَّدَ نَفْيًا الخَبَرْ
وقوله (٦):
ثُمَّ الكَثِيرُ كَوْنُهُ مُضَارِعَا ... وَلِضَمِيرِ الِاسْمِ جَاءَ رَافِعَا
وقوله (٧):
وَلَكِنِ الكَثِيرُ فِي هَذَيْنِ إِنْ ... بِذَيْنِ قَدْ مُيِّزَ أَنْ يُؤتَى بِـ"مِنْ"