البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
وقوله (١):
وَوَاقِفًا زِدْ هَاءَ سَكْتٍ إِنْ تُرِدْ ... مِنْ بَعْدِ نَحْوِ أَلِفٍ وَلَا تَزِدْ
فِي الوَصْلِ فِي غَيْرِ اضْطِرَارٍ فَاكْسِرِ ... وَاضْمُمُ إِذَنْ وَذَا عَلَى المُشْتَهِر
وقوله (٢):
وَقِيلَ "أَوْلٌ" وَعَلَى المَشْهُورِ ... يَجُوزُ أَنْ يُضَافَ لِلضَّمِير
وقوله (٣):
وَبَدَلُ الضَّمِيرِ مِنْ ضَمِيرِ ... وَظَاهِرٍ يُمْنَعُ فِي المَشْهُور
وقوله (٤):
وَأَعْمِلِ المُهْمَلِ فِي ضَمِيرِ ... مَا قَدْ تَنَازَعَاهُ فِي المَشْهُور
٤ - التنبيه على الأشهر
ومن ذلك قوله (٥):
وَالجَمْعُ بِالعَكْسِ أَتَى فَالأَشْهَرُ ... يُعَلُّ وَالتَّصْحِيحُ فِيهِ يَنْدُرُ
وقال (٦):
يُقَالُ "نِعْمَ"، "بِئْسَ" وَهْوَ أَشْهَرُ ... وَأَصْلُهُ "نَعِمْ"، "بَئِسْ" قَدْ ذَكَرُوا
وقال (٧):
ثُمَّ هُمُا مُبْتَدَآنِ الخَبَرُ ... مَا جَاءَ مِنْ بَعْدِهِمَا ذَا الأَشْهَرُ