Skip to content

فقه السنة

سيد سابق

Printed page ١/ ٧٠٦

جلست في بيتك!؟ ففعلت.

ومر بها رجل بعد ذلك فقال لها: إن الذي نهاك قد مات، فاخرجي.

فقالت: ما كنت لاطيعه حيا وأعصيه ميتا.

استحباب الشرب من ماء زمزم:

وإذا فرغ الطائف من طوافه، وصلى ركعتيه عند المقام، استحب له أن يشرب من ماء زمزم.

ثبت في الصحيحين: أن رسول ﷺ، شرب من ماء زمزم، وأنه قال: " إنها مباركة.

إنها طعام طعم وشفاء سقم (١) ".

وأن جبريل ﵇ غسل قلب رسول الله ﷺ بمائها ليلة الاسراء.

وروى الطبراني في الكبير، وابن حبان عن ابن عباس ﵄:

أن النبي ﷺ قال: " خير ماء على وجه الارض ماء زمزم، فيه طعام الطعم، وشفاء السقم ".

الحديث.

قال المنذري: ورواته ثقات.

آداب الشرب منه:

يسن أن ينوي الشارب عند شربه الشفاء ونحوه، مما هو خير في الدين والدنيا.

فإن رسول الله ﷺ قال: " ماء زمزم لما شرب له ".

وعن سويد بن سعيد قال: رأيت عبد الله بن المبارك بمكة أتى ماء زمزم واستسقى منه شربة، ثم استقبل الكعبة، فقال: اللهم إن ابن أبي الموالي حدثنا عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: " ماء زمزم لما شرب له، وهذا أشربه لعطش يوم القيامة، ثم شرب ". رواه أحمد بسند صحيح، والبيهقي.

وعن ابن عباس ﵄ قال، قال رسول الله ﷺ: " ماء زمزم لما شرب له، إن شرته تستشفي شفاك الله، وإن شربته لشبعك، الله