Skip to content

فقه السنة استحباب التكبير والدعاء مع كل حصاة ووضعها بين أصابعه

فقه السنة

سيد سابق

Printed page ١/ ٧٣٤

لما رواه أحمد، والبخاري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه:

أن رسول ﷺ، كان إذا رمى الجمرة الاولى، التي تلي المسجد، رماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ثم ينصرف، ذات اليسار إلى بطن الوادي فيقف ويستقبل القبلة، رافعا يديه يدعو، وكان يطيل الوقوف، ثم يرمي الثانية بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، ثم ينصرف ذات اليسار إلى بطن الوادي، فيقف، ويستقبل القبلة، رافعا يديه ثم يمضي حتى يأتي الجمرة التي عند العقبة فيرميها بسبع حصيات، يكبر عند كل حصاة ثم ينصرف ولا يقف.

وفي الحديث أنه لا يقف بعد رمي جمرة العقبة، وإنما يقف بعد رمي الجمرتين الاخريين.

وقد وضع العلماء لذلك أصلا فقالوا: إن كل رمي ليس بعده رمي في ذلك اليوم لا يقف عنده، وكل رمي بعده رمي في اليوم نفسه يقف عنده.

وروى ابن ماجه، عن ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ كان إذا رمى جمرة العقبة، مضى ولم يقف.

الترتيب في الرمي: الثابت عن رسول الله ﷺ: أنه بدأ رمي الجمرة الاولى التي تلي منى، ثم الجمرة الوسطى التي تليها، ثم رمى جمرة العقبة.

وثبت عنه أنه قال: " خذوا عني مناسككم ".

فاستدل بهذا الائمة الثلاثة على اشتراط الترتيب بين الجمرات وأنها ترمى هكذا، مرتبة، كما فعل رسول الله ﷺ، والمختار عند الاحناف: أن الترتيب سنة.

استحباب التكبير والدعاء مع كل حصاة ووضعها بين أصابعه:

عن عبد الله بن مسعود، وابن عمر ﵄: أنهما كانا يقولان - عند رمي جمرة العقبة - اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا.