شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Printed page ٨٦٧
كتاب الأيمان
واليمين التي تجب بها الكفارة إذا حنث هي اليمين بالله (١)، أو صفة من
صفاته (٢)، أو بالقرآن أو
(١) (اليمين بالله) الذي لا يسمى به غيره كالله والقديم الأزلي والأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء، وخالق الخلق ورب العالمين والرحمن، وفيه وجه أنه ملحق بالنوع بعد كالرحيم جزم به في المقنع، فهذا القسم يمين بكل حال.
(٢) (من صفاته) كوجه الله وعظمته وكبريائه وجلاله وعزته وعهده وإرادته ونحو ذلك وبه يقول الشافعي وأصحاب الرأي.