Skip to content

شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه كتاب المناسك باب صفة الحج والعمرة

شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه

محمد بن عبد الله آل حسين

Printed page ٣١٨

ببابه (١) وتدعو بالدعاء. وتستحب زيارة قبر النبي ﷺ (٢) وقبري صاحبيه

و (صفة العمرة) أن يحرم بها من الميقات أو من أدنى الحل من مكى ونحوه لا من الحرم، فإذا طاف وسعى وقصر حل. وتباح كل وقت (٣) وتجزئ عن الفرض.

(١) (ببابه) وعن ابن عباس "أمر الناس - إلى قوله - لا أنه خفف عن الحائض" وفى حديث صفية أحابستنا "هي؟ قالوا: يا رسول الله إنها قد أفاضت يوم النحر، قال: اخرجوا" متفق عليهما.

(٢) (ﷺ) وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال "ما من أحد يسلم عليّ عند قبري إلا رد الله عليّ روحي حتى أرد ﵇" بلا شد رحل، فإن احتاج إلى شد رحل قصد به المسجد. زوائد.

(٣) (كل وقت) لما روى ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ "تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحج المبرور ثواب إلا الجنة" قال الترمذي: حسن صحيح.