شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Printed page ٣١٧
أو لم يرجع فعليه دم (١). وإن أخر طواف الزيارة فطافه عند الخروج أجزأ عن الوداع. ويقف غير الحائض بين الركن والباب (٢) داعيًا بما ورد، وتقف
الحائض
(١) (فعليه دم) هذا قول عطاء والثورى والشافعي وغيرهم.
(٢) (بين الركن والباب) لما روى عبد الرحمن بن صفوان قال لما فتح رسول الله ﷺ مكة انطلقت فرأيت رسول الله ﷺ قد خرج من الكعبة هو وأصحابه قد استلموا الركن من الباب إلى الحطم ووضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله ﷺ وسطهم" رواه أبو داود.