شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Printed page ٣١٢
ويكبره ويقرأ ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ﴾ الآيتين، ويدعو حتى يسفر (١). فإذا بلغ محسرًا أسرع رمية
(١) (حتى يسفر) لأن النبي ﷺ كان يفعله، قال ابن عمر "إن المشركين كانوا لا يفيضون، ويقولون: أشرق ثبير كيما نغير، وأن رسول الله ﷺ خالفهم فأفاض قبل أن تطلع الشمس" رواه البخاري.