شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Printed page ٣١١
كوصوله إليها بعد الفجر لا قبله (١)، فإذا صلى الصبح أتى المشعر
الحرام فرقاه، أو يقف عنده ويحمد الله
(١) (بعد الفجر لا قبله) وإن وافاها بعد نصف الليل فلا شئ عليه، وبعد الفجر عليه دم، هذا قول عطاء والزهري والثوري والشافعى وأصحاب الرأي، لأن النبي ﷺ بات بها وقال "خذوا عنى مناسككم".