Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أسماء بنت أبي بكر الصديق

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥٧٠

تكون فِيهَا

النطاق

ماشد على الحقو من الْإِزَار وَكَانَت أَسمَاء تطارقه وتثنيه على وَسطهَا فَلَمَّا احْتَاجَت إِلَيْهِ للقربة والسفرة شقته نِصْفَيْنِ فاستعملته فِي ذَلِك إيثارا لخدمة الله وَرَسُوله وَقد مضى تَفْسِير ذَلِك

أوكت

الْقرْبَة ربطتها

وَقَوْلها

وَتلك شكاة ظَاهر عَنْك عارها

أَي لَا يعلق بك الْعَيْب وَلَا يغض مِنْك والشكاة الْعَيْب والذم هَا هُنَا وَهُوَ لأبي ذُؤَيْب خويلد من بني هُذَيْل بن مدركة وأوله

(وعيرها الواشون أَنِّي أحبها ... وَتلك شكاة ظَاهر عَنْك عارها)

أَي تعييرك بذلك لَا يحط مِنْك وَلَا تلصق بك يُقَال ظهر عَن الشَّيْء أَي تبَاعد وَلَا يُقَال إِلَّا بالظاء الْمُعْجَمَة قولا وَاحِدًا كَذَلِك قَالَ أَصْحَاب الْغَرِيب ورواة الْأَشْعَار وَذكره أَبُو سعيد السكرِي فِي شرح أشعار هُذَيْل

الوأد

مصدر وأد الرجل ابْنَته يئدها وأدا إِذا دَفنهَا وَهِي حَيَّة وَهِي موؤدة

ترعرع

الصَّبِي إِذا قوي على الْحَرَكَة

الضجيج

ارْتِفَاع الْأَصْوَات واختلاطها وتصريفه ضج يضج ضَجِيجًا

السبت

جُلُود الْبَقر المدبوغة بالقرظ تتَّخذ مِنْهَا النِّعَال وَلَا شعر عَلَيْهَا