Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أسماء بنت أبي بكر الصديق

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥٦٩

وقرصه بِالْمَاءِ

أَي قطعه

النَّضْح

رش المَاء على الشَّيْء

لَا توكى فيوكى الله عَلَيْك

كِنَايَة عَن الْبُخْل وَالْمَنْع يُقَال سألناه فأوكى علينا أَي بخل علينا

وَكَذَلِكَ

لَا تحصى

الإفراط فِي التَّقَصِّي والاستئثار

وانضحى

كِنَايَة عَن السماحة والإعطاء

وَكَذَلِكَ

انفحى

وَيُقَال لَا يزَال لفُلَان نفحات بِالْمَعْرُوفِ يحلس إِلَيْهَا أَي عطايا وَفِي الحَدِيث

فَإِن لله نفحات من فَضله يُصِيب بهَا من يَشَاء من عباده

ونفح الرّيح هبوبها

وَلَا توعي فيوعي الله عَلَيْك

من الْإِمْسَاك وَالشح أَيْضا

الرضخ

الْعَطاء أَيْضا وارضخي مَا اسْتَطَعْت أَي مَا قدرت عَلَيْهِ وَإِن قل

الحقيبة

مَا احتقبه الرَّاكِب من خَلفه من مهماته وقماشه فِي مَوضِع الرديف وَالْجمع حقائب والمحقب المردف واحتقبت الشَّيْء احتملته وَهُوَ يحتقب الْخَطَايَا أَي يكسبها ويبوء بهَا

يُقَال أَتَانِي

هن وهنة

مشدد ومخفف كِنَايَة عَن الشَّيْء لَا يذكرهُ باسمه كَرَاهِيَة لَهُ

الظعائن

النِّسَاء وَيُقَال هَذَا من بَاب الِاسْتِعَارَة وَالْأَصْل أَن الظعائن الهوادج كَانَ فِيهَا نسَاء أَو لم يكن ثمَّ سميت الْمَرْأَة ظَعِينَة لِأَنَّهَا