Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند حذيفة بن اليمان

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٧٨

مُعْتَرضًا على الْجنب إِلَى نَاحيَة الْبَطن شبه إحاطتها بِالْقَلْبِ بإحاطة هَذَا الْعرق بالبطن وَهَذَا فِي معنى الَّذِي قبله وَكَذَلِكَ مَا قيل إِنَّه أَرَادَ عرض الْحَصِير والسجن والتضييق والألزام الَّذِي لَا بُد مِنْهُ فَيكون كالحصير المسجون الْمُضْطَر إِلَى الاحتيار

عود عود

أَي هَذَا الْعرض عود عود أَي مرّة بعد مرّة يُقَال عَاد يعود عودة وعودا وَهَذَا دَلِيل على الضّيق والحصر

فَأَي قلب أشربها

أَي قبلهَا وَدخلت فِيهِ وسكنت إِلَيْهِ

نكت فِيهِ نُكْتَة سَوْدَاء

أَي دَلِيل على السخط

وَأي قلب أنكرها نكت فِيهِ نُكْتَة بَيْضَاء

أَي دَلِيلا على الرِّضَا عَنهُ وَالِاسْتِحْسَان لفعله

حَتَّى تصير

يَعْنِي الْقُلُوب

على قلبين

أَي على قسمَيْنِ

المربد

والمرباد الَّذِي فِي لَونه ربدة وَهِي بَين السوَاد والغبرة

كالكوز مجخيا

أَي مائلا عَن الاسْتقَامَة منكوسا

ذاد

يذود إِذا طرد وَأبْعد

حَتَّى

تزلف

لَهُم الْجنَّة أَي تقرب

الزَّحْف

التَّقَدُّم وَهُوَ فِي حَدِيث حُذَيْفَة بِمَعْنى الْعَجز عَن الْمَشْي فَهُوَ يزحف من قعُود كَفعل الصَّبِي قبل أَن يقوى على الْمَشْي

مخدوش

من الخدش نَاجٍ أَي على مَا بِهِ من الْأَثر

ومكردس

فِي النَّار أَي ملقى فِيهَا ومدفوع إِلَيْهَا

قررت

أَي أصابني القر يُرِيد أَنه رَجَعَ إِلَى حَالَته الأولى