Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند حذيفة بن اليمان

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٧٧

عَامل الصَّدقَات ساعيا لِأَنَّهُ قد ولي ذَلِك الْأَمر

القَتَّات

النمام وَقد جَاءَ تَفْسِيره كَذَلِك فِي بعض الحَدِيث

استشرف لَهَا النَّاس

أَي رفعوا رؤوسهم ينظرُونَ من هُوَ الْمَخْصُوص بِهَذِهِ الصّفة كالتعجب

امتحشت النَّار

الْعظم أَي أحرقته وامتحش الشَّيْء احْتَرَقَ والمحش إحراق النَّار الْجلد

يَوْم رَاح

كثير الرّيح

وَفِيه

دخن

أَي كدر لَا صفو فِيهِ وأصل الدخن فِي الألوان كدورة إِلَى السوَاد

يبقرون بُيُوتنَا

أَي يقتحمون يُقَال بقرت الشَّيْء فَتحته

السمت

الْقَصْد والدل وَالْهَدْي قريب بعض ذَلِك من بعض وهما السكينَة وَالْوَقار فِي الْهَيْئَة والخبرة

والحرة

أَرض ذَات حِجَارَة سود قد تقدم

حاد

عَن الشَّيْء مَال عَنهُ

جفال الشّعْر

أَي كثير الشّعْر

تعرض الْفِتَن عَليّ الْقُلُوب كالحصير

وَفِي بعض الرِّوَايَات

عرض الْحَصِير

أَي تحيط بالقلوب كالمحصور الْمَحْبُوس يُقَال حصره الْقَوْم إِذا أحاطوا بِهِ وضيقوا عَلَيْهِ وَقَالَ اللَّيْث حَصِير الْجنب عرق يَمْتَد