Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٧٢

ضرب على أصمخاتهم

كِنَايَة عَن النّوم المفرط وَالضَّرْب هَا هُنَا الْمَنْع من الِاسْتِمَاع يُقَال ضرب على يَد فلَان إِذا منع من التَّصَرُّف فِي مَاله وَحجر عَلَيْهِ

الأصمخة

جمع صماخ وَهُوَ خرق الْأذن الْبَاطِن الَّذِي يُفْضِي فِي الْأذن إِلَى الرَّأْس ويتأدى مِنْهُ فهم المسموع إِلَى النَّفس

إساف ونائلة

صنمان

هن مثل الْحَشَفَة

عَنى الذّكر

ولول يولول وأعول يعول إعوالا

أَي صَاح واستغاث من العويل

من أَنْفَارنَا

أَي جماعتنا من النَّفر والنفر من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة

فقدعني صَاحبه

أَي كفني وَمَنَعَنِي قدعته عَن الْأَمر أَي منعته

طَعَام طعم

أَي طَعَام شبع يشْبع مِنْهُ ويكف الْجُوع وَيُقَال فِي نَفْيه مَا هَذَا بِطَعَام طعم أَي لَيْسَ بمشبع

غبرت

بقيت

شنفوا لَهُ

أَي أبغضوه ونفروا مِنْهُ والشنف البغض والشنف الْمُبْغض

تجهموا لَهُ

أَي تنكرت وُجُوههم واستقبلوه بِمَا يكره وَيُقَال فلَان جهم الْوَجْه أَي كريه الْوَجْه وتجهم إِذا كره وَجهه وَعَبس

فرج سقف بَيْتِي

أَي كشف وشق وَمِنْه قَوْله تَعَالَى

﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ أَي شقَّتْ وخرقت

والفروج

الشقوق وكل مَا اتَّسع بعد