Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٧١

مِنْهَا شنة وَهِي أَشد تبريدا للْمَاء

ان

وأنى بِمَعْنى حَان

نَثَا

أَي أفشى وَأظْهر

الصرمة

الْقطعَة من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ

نافر

أَي حَاكم والمنافرة المحاكمة وَتَكون فِي تَفْضِيل أحد شَيْئَيْنِ على الاخر وَيُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته وخيره الْحَاكِم فِي المنافرة أَي غَلبه وَقضى لَهُ وَخيرته فِي البيع أَي مكنته من الِاخْتِيَار

ألفيت كَأَنِّي خَفَاء

قَالَ ابْن دُرَيْد الخفاء كسَاء يطْرَح على السقاء بِالْخَاءِ وَقيل جفَاء بِالْجِيم وَهُوَ مَا رمى بِهِ السَّيْل وجفأت الرجل صرعته

فَرَاثَ

أَي أَبْطَأَ والريث الإبطاء

فَتَضَعَّفْت

رجلا أَي قدرته ضَعِيفا لَا ينالني بمكروه وَلَا يرتاب بمقصدي

كَأَنِّي نصب أَحْمَر

وَاحِد النصب وَهُوَ حجر أَو صنم كَانُوا ينصبونه ويذبحون عَلَيْهِ فيحمر بِدَم القربان أَرَادَ أَنهم أدموه وَيُقَال نصب وَهُوَ مَا ينصب لِلْعِبَادَةِ والنسك

سخْفَة الْجُوع

رقته وهزالته ولذعه

لَيْلَة قَمْرَاء

كَثِيرَة الضياء من نور الْقَمَر

لَيْلَة أضحيانة

وضحياء مضيئة لَا عتم فِيهَا