Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أسامة بن زيد

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٣٨٣

الإكاف

للحمار كالقتب للجمل والرحل للناقة والسرج للْفرس وَجمع الإكاف أكف وأكفت الْحمار أَي وضعت عَلَيْهِ إكافه

العجاج

الْغُبَار

خمر

أَي غطى

والتخمير

التغطية

كَادُوا يتثاورون

أَي قَارب أَن يثور بَعضهم إِلَى بعض بِقِتَال أَو مشاجرة وَيُقَال ثار يثور ثورا أَي قَامَ بِسُرْعَة وانزعاج

يخفضهم

يسكنهم

البحرة

الْبَلدة وتصغيرها بحيرة وَيُقَال هَذِه بحيرتنا أَي بَلْدَتنَا وَالْعرب تسمي المدن الْبحار والبحار الأرياف وَقيل فِي قَوْله

﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾

أَن الْبر الْبَادِيَة وَالْبَحْر الرِّيف

الْعِصَابَة

مَا يعصب بهَا الرَّأْس أَي يشد لرياسة أَو مرض

شَرق بِالْمَاءِ

يشرق شرقا إِذا غص شبه مَا أَصَابَهُ من فَوَات الرياسة بالغصص

الصناديد

الْأَشْرَاف وأكابر النَّاس

قفل

رَجَعَ والقفول الرُّجُوع من السّفر

هَذَا أَمر قد توجه

أَي قد اسْتمرّ فَلَا طمع فِي إِزَالَته وتغييره

اندلقت أقطاب بَطْنه

إِذا خرجت أمعاؤه وأصل الاندلاق الاندفاع بِسُرْعَة وَخُرُوجه من مَكَانَهُ وكل شَيْء بدر خَارِجا فقد اندلق وَيُقَال