Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أسامة بن زيد

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٣٨٢

وتثنى الرِّبَا ربوان وربيان

والنسيئة

بيعك نسَاء والنسيء التَّأْخِير

وَهَاجرُوا

أَي تركُوا دَار الْكفْر وانتقلوا إِلَى بِلَاد الْإِسْلَام وَكَانَت الْهِجْرَة قبل فتح مَكَّة وَاجِبَة على كل من أسلم وَإِلَّا لم يكن وَلَاؤُه إِلَّا المتستضعفين خَاصَّة فَإِنَّهُم عذروا بضعفهم

الْخيف

مَا ارْتَفع من سيل الْوَادي وَلم يبلغ أَن يكون جبلا

المحصب

مَوضِع الْجمار بمنى والمحصب مَوضِع قريب من مَكَّة فِي الطَّرِيق إِلَى منى وَهُوَ الشّعب الَّذِي مخرجه إِلَى الأبطح وَقد نزل بِهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد رُجُوعه من منى فِي الْحَج والتحصيب النُّزُول بِهَذَا المحصب تبركا واتساء بِالنَّبِيِّ ﷺ فِي النُّزُول بِهِ

الرجز

الْعَذَاب

المزعج

المقلقل

الْعُنُق

ضرب من السّير لَيْسَ فِيهِ ذَلِك الْإِسْرَاع

الفجوة

المتسع من الأَرْض وَجَمعهَا الفجوات والفجى

النَّص

التحريك للدابة حَتَّى يسْتَخْرج مِنْهَا أقْصَى سَيرهَا

الأطم

الْحصن

وَجمعه اطام وكل بِنَاء مُرْتَفع فَهُوَ أَطَم

خلال بُيُوتكُمْ

أَي وسط بُيُوتكُمْ