Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٢٦٢

أذهب الْبَأْس

أَي الشدَّة

لَا يُغَادر

لَا يتْرك

بلغ الْغُلَام الْحِنْث

أَي الْحَد الَّذِي يجْرِي عَلَيْهِ الْقَلَم فِيهِ بالسيئات والحسنات والحنث الْإِثْم يُقَال حنث فِي يَمِينه أَي أَثم وألم بِمَا كَانَ انْتهى عَنهُ أَو ألهم نَفسه الِانْتِهَاء عَنهُ وَفُلَان يَتَحَنَّث أَي يفعل فعلا يخرج بِهِ من الْحِنْث

ويتأثم

أَي يلقِي الْإِثْم عَن نَفسه ويخافه

ويتحرج

أَي يلقِي الْحَرج عَن نَفسه وَلَا يقرب مَا فِيهِ حرج

وَأَوْلَاد الْحِنْث

أَوْلَاد الزِّنَى

الْكَاهِل

مَا بَين الْكَتِفَيْنِ

قدح من نضار

يُقَال النضار النبع وَيُقَال النضار شَجَرَة الأثل وَقيل النضار الْخَالِص من كل شَيْء وَقيل النضار أقداح حمر شبهت بِالذَّهَب وَيُقَال لِلذَّهَبِ النضار

الطيلسان

بِفَتْح اللَّام مَعْرُوف وَجمعه طيالسة

قارف

الْخَطِيئَة واقترفها إِذا عَملهَا وقارف امْرَأَته جَامعهَا

ترب الرجل

إِذا افْتقر وأترب إِذا اسْتغنى وَقَوله

تربت يَمِينه

قَالَ أَبُو عبيد ترى أَن النَّبِي ﷺ لم يتَعَمَّد الدُّعَاء بالفقر على من خاطبه وَلكنهَا كلمة جَارِيَة على أَلْسِنَة الْعَرَب يَقُولُونَهَا وهم لَا