Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٢٦١

جلده أَي يَنْسَلِخ شَيْء مِنْهُ يُقَال جحش فَهُوَ مجحوش

يخْتَرف

أَي يجتني الثَّمَرَة

أَشْرَاط السَّاعَة

علاماتها وَقيل مِنْهُ سمي الشَّرْط لأَنهم جعلُوا لأَنْفُسِهِمْ عَلامَة يعْرفُونَ بهَا

ينْزع الْوَلَد إِلَيّ أَخْوَاله أَو إِلَيّ أَبِيه

أَي يمِيل وَيرجع إِلَيْهِم فِي الشّبَه ونزعت النَّفس إِلَى الشَّيْء إِذا مَالَتْ إِلَيْهِ

ردفت

الرجل أردفه إِذا ركبت خَلفه وأردفته أركبته خَلْفي

الْبُهْتَان

الْكَذِب وَالْبَاطِل الَّذِي يتحير فِي بُطْلَانه ويعجب من إفراطه وبهتوني عنْدك أَي كذبُوا عَليّ كذبا فَاحِشا

الحمحمة

صَوت الْفرس عِنْد الْعلف وَنَحْوه

كَانَ جاهدا

أَي مُجْتَهدا مبالغا فِي الاستقضاء والطلب والجهد بِالْفَتْح الْمُبَالغَة وَالِاجْتِهَاد قَالَ تَعَالَى

﴿جهد أَيْمَانهم﴾

أَي بالغوا فِي الْيَمين واجتهدوا والجهد بِالضَّمِّ الوسع والطاقة وَهُوَ مِقْدَار مَا تحمله طاقته دون تكلّف ومشقة

كَانَ مسلحة لَهُ

أَي حارسا بسلاحه والمسالح قوم يَحْرُسُونَ مَكَان الْخَوْف

القرام

السّتْر الرَّقِيق

الإماطة

الْإِزَالَة والتنحية وإماطة الْأَذَى إِزَالَته وإبعاده