Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية حد الحديث وأقسامه من تقبل روايته، ومن ترد

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٢٧٧

بالغًاعاقلًا، (وَالسَّتْرُ). أي: كونُه مستورَ الحالِ، وهوَ أنْ لا يكونَ متظاهرًا بالفسقِ، أو السَّخَفِ الذي يُخِلُّ بالمروءةِ، (وَمَا) أي: الحديثُ الَّذي (رَوَى) أي: نقَلَه وحَفِظَه، (أَثْبَتَـ) هُ (ثَبْتٌ) بسكونِ الباءِ، أي: ثقةٌ متثبِّتٌ في روايتِه، (بَرُّ) أي: صادقٌ، أو تَقِيٌّ، يعنِي: أنَّ ما رواهُ يكونُ ثَابِتًا بخطِّ ثقةٍ غيرِ متَّهَمٍ، سواءٌ الشَّيخُ، أو القارِئُ أو بعضُ السَّامعينَ، وسواءٌ كُتِبَ علَى الأصلِ، أم في ثَبَتٍ بيدِه إذَا كانَ الكاتبُ ثقةً من أهلِ الخِبْرَةِ بهذَا الشَّأنِ.

[٣٢٦] (وَلْيَرْوِ) حينَ يحدِّثُ، (مِنْ) أصلٍ صحيحٍ، (مُوَافِقٍ لأَصْلِ شُيُوخِهِ فَذَاكَ) أي: ما ذكَرْناه، (ضَبْطُ الأَهْلِ) أي: الضَّبطُ المعتبرُ لأهلِ الحديثِ في الأعصارِ المتأخِّرةِ بخلافِ الضَّبطِ في المتقدِّمينَ.