Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية حد الحديث وأقسامه من تقبل روايته، ومن ترد

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٢٦٣

ذلكَ العالمِ في حقِّ مَن تبِعَه في مذهبِه، (وَقِيلَ: لا) يُكتفَى بهِ مطلقًا. أي: في حقِّ المقلِّدِ، (مَا لَمْ يُبَنْ) أي: ما لم يُظْهَرْ كونُ ذلكَ الشَّخصِ ثقةً.

وحاصلُ المعنَى: أنَّه لا يُكتَفَى بهِ في حقِّ مَن قلَّدَه أيضًا حتَّى يوضِّحَ ذلكَ، كأنْ يقولَ: كلُّ مَن أروِي لكُمْ عنهُ، ولم أسمِّهِ فهوَ عدلٌ.

٢٩٥ - وَمَا اقْتَضَى تَصْحِيحَ مَتْنٍ [فِي الأَصَحّْ] … فَتْوَى بِمَا فِيهِ [كَعَكْسِهِ وَضَحْ

٢٩٦ - وَلا بَقَاهُ حَيْثُما الدَّوَاعِي … تُبْطِلُهُ، وَالْوَفْقُ لِلإِجْمَاعِ

٢٩٧ - وَلا افْتِرَاقُ الْعُلَمَاءِ الْكُمَّلِ … مَا بَيْنَ مُحْتَجٍّ وِذِي تَأَوُّلِ

[٢٩٥] (وَمَا) نافيةٌ، (اقْتَضَى) أي: دلَّ، (تَصْحِيحَ مَتْنٍ) أي: صحَّةَ حديثٍ وَرَدَ في أيِّ معنًى كانَ، (فِي الأَصَحّ) الَّذي عليهِ الجمهورُ، (فَتْوَى بِمَا فِيهِ) أي: إفتاءُ العالمِ، وكذَا عملُه بمقتَضَى ما في ذلكَ المتنِ.

وحاصلُ المعنَى: أنَّ فتوَى العالِمِ، وكذَا عملُه علَى وَفْقِ حديثٍ واردٍ في ذلكَ المعنَى لا يكونُ حكمًا منهُ بصحَّتِه، ولا بتعديلِ رواتِه.

(كَعَكْسِهِ) أي: عَكْسِ الحكمِ المذكورِ، وهوَ أنَّه إذَا أفتَى بخلافِ