Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية حد الحديث وأقسامه الموضوع

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٢٤٩

صدورُه من الرَّاوِي، (مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ) لوضعِه، بلْ وقعَ (وَهَمَا) أي: لِوَهَمِ الرَّاوِي.

وحاصلُ المعنَى: أنَّ مِن أقسامِ الموضوعِ ما لم يُقْصَدْ وَضْعُهُ، وإنَّما وَهِمَ فيهِ بعضُ الرُّواةِ.

٢٦٩ - وَفِي كِتَابِ وَلَدِ الْجَوْزِيِّ مَا … لَيْسَ مِنَ الْمَوْضُوعِ حَتَّى وُهِّمَا

٢٧٠ - [مِنَ الصَّحِيحِ] وَالضَّعِيفِ [وَالْحَسَنْ … ضَمَّنْتُهُ كِتَابِيَ «الْقَوْلَ الْحَسَنْ»

[٢٦٩] (وَفِي كِتَابِ) الحافظِ أبي الفرجِ، (وَلَدِ الْجَوْزِيِّ) بفتحِ الجيمِ، ابنِ الجَوْزيِّ، (مَا) أي: الحديثُ الَّذي (لَيْسَ مِنَ الْمَوْضُوعِ) أصلًا؛ لعدمِ ما يدُلُّ علَى وضعِه، بلْ هوَ ضعيفٌ، بلْ وفيهِ الحسنُ، والصَّحيحُ، (حَتَّى وُهِّمَا) أي: نسبَه العلماءُ الحفَّاظُ، والأئمَّةُ النُّقَّادُ إلى الوَهَمِ.

[٢٧٠] (مِنَ الصَّحِيحِ) أي: من الحديثِ الصَّحيحِ، (وَالضَّعِيفِ وَالْحَسَنْ) منهُ، (ضَمَّنْتُهُ) أي: ذكَرْتُ ما في كتابِه ممَّا ليسَ من الموضوعِ، بلْ إمَّا صحيحٌ، أو حسنٌ، أو ضعيفٌ، ضِمْنَ (كِتَابِيَ) بفتحِ الياءِ لغةٌ، المسمَّى بـ («الْقَوْل الْحَسَنْ) في الذَّبِّ عن السُّننِ».