Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية مسألة

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ١٢٨

عِدَّةَ المُكرَّراتِ في «البُخارِي»، وأمَّا في «صحيحِ مُسلمٍ»؛ فقد قال العِراقيُّ: «إنَّه يَزيدُ على البُخاريِّ؛ لكَثرَةِ طُرقِه، قال: وقد رأيتُ عن أبي الفضلِ أحمدَ بنِ سَلمةَ: إنَّه اثنا عَشَرَ ألفًا، وقال المَيَانِجِيُّ: ثَمانيةُ آلافٍ.

٥٥ - مِنَ الصَّحِيحِ فَوَّتَا كَثِيرِا … وَقَالَ نَجْلُ أَخْرَمٍ: يَسِيرًا

[٥٥] (مِنَ الصَّحِيحِ) أي: الحديثِ الصَّحِيحِ (فَوَّتَا) بتشديدِ الواوِ، والألفُ والضميرٌ عائدٌ على البخاريِّ ومسلمٍ، أي: تَرَكَا (كَثِيرِا) أي: شيئًا، أو تَفويتًا كثيرًا، والمعنى: أن البُخاريَّ ومسلمًا -رحمهما الله- تَرَكَا تخريجَ أحاديثَ صَحيحةٍ كثيرةٍ؛ فلم يَذكُراهَا في كِتابَيهِما؛ وذلك لأنَّهُما لم يَستوعِبَا ذِكْرَ الصَّحِيحِ، ولا الْتَزَماه، (وَقَالَ) الحافِظُ أبو عبدِ اللهِ (نَجْلُ أَخْرَمٍ) بالصَّرفِ للضَّرورةِ، أي: ولدُ الأخرمِ بالخاءِ المُعجَمةِ والرَّاءِ المُهمَلةِ، هو مُحمَّد بنُ يَعقوبَ بنِ الأخرَمِ الشَّيبانيُّ، المَعروفُ أبوه بابنِ الكِرْمانيِّ، وهو شيخُ أبي عبدِ اللهِ الحاكِمِ (يَسِيرًا) أي: تَرَك الشَّيخانِ قَليلًا منَ الأحاديثِ الصِّحاحِ.