العام: هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له، والتخصيص: هو إخراج بعض ما تناوله العموم (١).
وتفسير القرآن بالقرآن بجميع أنواعه يُعد من أقوى طرق التفسير وهو المصدر الأول من مصادره إذ لا أحد أعلم بكلام الله من الله، وقد أجمع العلماء على حسن هذه الطريق، وعلى أن تفسير القرآن بالقرآن أشرف أنواع التفسير (٢).
وتبدو هذه الطريقة بارزة فيما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية (٣)، وابن كثير (٤).
قال ابن القيم (٥): (وتفسير القرآن بالقرآن من أبلغ التفاسير) (٦).
وهي الطريقة التي بنى عليها الشنقيطي (٧) كتابه (أضواء البيان) (٨).