Skip to content

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة القسم الثاني أقوال ابن عقيل في التفسير - من أول القرآن إلى آخره - مع دراستها سورة الفاتحة

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

راشد بن حمود الثنيان

Printed page ٨٥

سورة الفاتحة

قال تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ [الفاتحة:٦].

١/ ١ - قال ابن عقيل: (قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾، المراد به: أدم لنا ما منحتنا من هدايتك اهـ) (١).

الدراسة:

ذكر العلماء في تفسير قوله تعالى: قال تعالى: ﴿اهْدِنَا﴾ [الفاتحة:٦] أقوالاً منها:

الأول: ثبتنا وأدم الهداية لنا (٢)، وهذا هو قول ابن عقيل، وهو مروي عن عليّ، وأُبيّ بن كعب (٣) ﵄.

الثاني: أرشدنا، ذكره ابن كثير في تفسيره (٤).

الثالث: وفقنا وألهمنا، وهذا تفسير ابن عباس ﵁ (٥)، وتضمنه لهذا المعنى لأن الهداية عديت بنفسها (٦).

قال الطبري: (وإلهامه إياه ذلك هو توفيقه له) (٧).

وقال أيضاً: (والذي هو أولى بتأويل هذه الآية عندي، أعني: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، أن يكون معنياً به: وفقنا للثبات على ما ارتضيته ووفقت له من أنعمت عليه من عبادك ... ) (٨).

الرابع: زدنا هداية (٩).