الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
وَلِمَسْلَمَةَ بْنِ قَاسِمٍ (١) "ذَيْلٌ" عَلَى "الْكَبِيرُ" فِي مُجَلَّدٍ سَمَّاهُ: "الصِّلَةُ" (٢) كَذَا رَأَيْتُهُ فِي كَلَامِ شَيْخِنَا، وَكِتَابُ "الصِّلَةُ" عِنْدِي، وَهُوَ ذَيْلٌ عَلَى كِتَاب لِمُؤَلِّفِهَا سَمَّاهُ: "الزَّاهِرُ" (٣) كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ فِي الْخُطْبَةِ.
وَذَيَّلَ عَلَى الْمُحَمَّدِينَ مِنْهُ خَاصَّةً: الدَّارَقُطْنِيُّ، ثُمَّ ابْنُ الْمُحِبِّ، وَتَعَقَّبَهُ الْخَطِيبُ فِي كِتَابِهِ "الْمُوَضِّحُ لِأَوْهَامِ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ" (٤) وَهُوَ فِي مُجَلَّدٍ.
وَلِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ قَبْلَهُ "جُزْءٌ" (٥) كَبِيرٌ -عِنْدِي- انْتَقَدَ فِيهِ عَلَى الْبُخَارِيِّ، بَلْ لَهُ "الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ" فِي مُجَلَّدَاتٍ، مَاشٍ فِيهِ خَلَفَ الْبُخَارِيِّ، وَالْتَقَطَ مِنْهُ بَعْضَهُمْ (٦) مَنْ لَيْسَ (٧) فِي "تَهْذِيبُ الكَمَالِ" وَلِكِنَّهُ لَمْ يُكْمَلْ.
وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيِّ الْهَرَوِيِّ (٨) -وَيُعْرَفُ بِابْنِ خُرَّمٍ- "تَارِيخٌ" (٩)