الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
انْتِقَادٍ وَتَحْقِيقٍ فِي كِتَابِهِ "لِسَانِ الْمِيزَانِ".
وَقَدْ حَقَّقْتُهُ عَلَيْهِ، وَلِي عَلَيْهِ بَعْضُ الزَّوَائِدِ (١).
بَلْ وَلَهُ كِتَابَانِ آخَرَانِ هَمَّا: "تَقْوِيمُ اللِّسَانِ" وَ"تَحْرِيرُ الْمِيزَانِ" (٢) كَمَا أَنَّ لِلذَّهَبِيِّ فِي الضُّعَفَاءِ مُخْتَصَرًا [سَمَّاهُ] (٣) "المُغْنِي" (٤) وَآخَرَ سَمَّاهُ: "الضُّعَفَاءُ وَالْمَتْرُوكِينَ" (٥) وَذَيَّلَ عَلَيْهِ (٦).
وَالْتَقَطَ بَعْضُهُمْ مِنَ الضُّعَفَاءِ الْوَضَّاعِينَ [فَقَطْ] (٧) وَبَعْضُهُمْ الْمُدَلِّسِينَ، وَبَعْضُهُمْ الْمُخْتَلِطِينَ.
وَلِلذَّهَبِيِّ "مَعْرِفَةُ الرُّوَاةِ الْمُتَكَلَّمِ فِيهِمْ بِمَا لَا يُوجِبُ الرَّدَّ" (٨).
إِلَى غَيْرِهَا مِنَ الْكُتُبِ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ جَمِيعًا، كَكِتَابِ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَهُوَ كَثِيرُ الْفَوَائِد (٩) وَ"الطَّبَقَاتُ" لِابْنِ سَعْدٍ، وَالْبُخَارِيِّ فِي تَوَارِيخِهِ الثَّلَاثَةِ: "الْكَبِيرُ" وَهُوَ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، وَابْتَدَأَهُ بِالْمُحَمَّدِينَ، وَ"الْأَوْسَطُ" (١٠) وَهُوَ عَلَى السِّنِينَ، وَ"الصَّغِيرُ".