Printed page ٤٤٨
[عُلَمَاءُ الْمَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ وَغَيْرِهَا]
(١)
فَأَمَّا (٢) "المَدِينَةُ" دَارُ (٣) الْهِجْرَةِ
فَكَانَ الْعِلْمُ وَافِرًا بِهَا فِي زَمَنِ الصَّحَابَةِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ، وَفِي زَمَنِ التَّابِعِينَ كَالْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ (٤)، وَزَمَنِ صِغَارِ (٥) التَّابِعِينَ كَـ: عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (٦)، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَابْنِ عَجْلانَ، وَجَعْفَرٍ الصَّادِقِ، ثُمَّ مَالِكٍ الْإِمَامِ، وَمُقْرِئِهَا نَافِعٍ، وَإِبْرَاهِيمَ ابْنِ سَعْدٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ. ثُمَّ تَنَاقَصَ الْعِلْمُ جِدًّا بِهَا فِي الطَّبَقَةِ الَّتِي بَعْدَهُمْ، ثُمَّ تَلَاشَى.