الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
[طَبَقَاتُ الحُفَّاظِ وَغَيْرِهِمْ]
وَأَمَّا الحُفَّاظُ:
فَلِابْنِ الجَوْزِيِّ (٢) وَأَبِي الوَلِيدِ ابْنِ الدَّبَّاغِ (٣).
وَكَذَا لابْنِ دَقِيقِ العِيدِ [لَكِنْ] (٤) مُقْتَصِرًا عَلَى الْمُوَصَّفِينَ فِي الْأَسَانِيدِ بِذَلِكَ.
وَعَمِلَ الذَّهَبِيُّ كِتَابًا حَافِلًا بِالنِّسْبَةِ لِمَنْ تَقَدَّمَهُ؛ رَتَّبَهُ عَلَى الطَّبَقَاتِ (٥)، وَالْتَقَطَ مِنْهُ شَيْخُنَا مَنْ لَيْسَ فِي "تَهْذِيبُ الْكَمَالِ" وَذَيَّلَ عَلَى الذَّهَبِيِّ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ الْحُسَيْنِيُّ (٦)، ثُمَّ عَلَى الْحُسَيْنِيِّ شَيْخُنَا التَّقِيُّ ابْنُ فَهْدٍ [الْمَكِّيُّ] (٧).
وَرَتَّبَ ذَلِكَ مَعَ الْأَصْلِ عَلَى الْمُعْجَمِ تَجْرِيدًا وَلَدُهُ النَّجْمُ عُمَرُ (٨)، وَلِلْحَافِظِ ابْنُ نَاصِرِ الدِّينِ فِي ذَلِكَ مَنْظُومَةٌ سَمَّاهَا: "بَدِيعَةُ الْبَيَانِ فِي وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ" (٩)