الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
[زِيارَةُ الأَوْلِيَاءِ وتَرْجَمَتُهُمْ]
وَقَالَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْمَيُورَقِيُّ (٢) فِي "أَعْمَالُ الاحْتِمَالِ" (٣) وَأَظُنُّهُ اسْمَ كِتَابٍ مِنْ كُتُبٍ [فِي] (٤) التَّارِيخِ:
" (وَلِيًّا لِلَّهِ) (٥) حُبًّا فِيهِ لِلَّه تَعَالَى كَانَ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي دَرَجَتِهِ، وَمَنْ طَالَعَ اسْمَهُ فِي التَّارِيخِ حُبًّا لَهُ كَانَ كَمَنْ زَارَهُ، وَمَنْ زَارَ وَلِيًّا لِلَّهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ جَمِيعَ ذُنُوبِهِ، مَا لَمْ يُؤْذِهِ بِزِيَارَتِهِ، أَوْ يُؤْذِ بِسَبَبِ زِيَارَتِهِ لَهُ مُسْلِمًا فِي طَرِيقِ إِتْيَانِهِ، فَالْأَذَى مُبْطَلٌ".
وَقَدْ قَالَ ﷺ: "مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِهِ" (٦).
وَ"المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" (٧).
وَ"مَنْ أَحَبَّ قَوْمًا حُشِرَ مَعَهُمْ" (٨).