Printed page ٣٥٩
ابْنِ الشِّحْنَةِ بِهِ أَصْلٌ مُتْقَنٌ، وَأَبِي حَاتِمِ ابْنِ حِبَّانَ (١)، وَالدَّارَقُطْنِيِّ (٢)، وَأَبِي [يَحْيَى] زَكَرِيَّا السَّاجِي (٣)، وَالحَاكِمِ (٤)، وَأَبِي الفَتْحِ الأزْدِيِّ (٥)، وَأَبِي عَلِيِّ ابْنِ السَّكَنِ (٦)، وَابْنِ الجَوْزِيِّ (٧) وَاخْتَصَرَهُ الذَّهَبِيُّ (٨) بَلْ وَذَيَّلَ عَلَيْهِ فِي تَصْنِيفَيْنِ (٩)، وَجَمَعَ مُعْظَمَهَا فِي "مِيزَانِهِ" وَعَوَّلَ عَلَيْهِ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ، مَعَ أَنَّهُ تَبعَ ابْنَ عَدِيٍّ فِي إِيرَادِ كُلِّ مَنْ تُكُلِّمَ فِيهِ وَلَوْ كَانَ ثِقَةً، وَلَكِنَّهُ الْتَزَمَ أَلَّا يَذْكُرَ أَحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ وَلَا الْأَئِمَّةِ الْمَتْبُوعِينَ (١٠). وَقَدْ ذَيَّلَ عَلَيْهِ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ فِي مُجَلَّدٍ (١١) [وَ] (١٢) الْتَقَطَ شَيْخُنَا مِنْهُ مَنْ لَيْسَ فِي "تَهْذِيبُ الْكَمَالِ" وَضَمَّ إِلَيْهِ مَا فَاتَهُ فِي الرُّوَاةِ وَتَرَاجِمَ مُسْتَقِلَّةً، مَعَ