الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
عَلَى نَحْوِ "التَّارِيخُ الْكَبِيرُ" لِلْبُخَارِيِّ. وَلِعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ "تَارِيخٌ" (١) فِي عَشْرَةِ أَجْزَاءٍ (٢) حَدِيثِيَّةٍ، وَكَذَا لِابْنِ حِبَّانَ كِتَابٌ فِي "أَوْهَامُ أَصْحَابِ التَّوَارِيخِ" (٣) فِي عَشَرَةٍ أَيْضًا. وَكَذَا لِأبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ "الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ" (٤)، وَلِمُسْلِمٍ "رُوَاةُ الاعْتِبَار" (٥)، وَلِلنَّسَّائِيِّ "التَّمْيِيزُ" (٦)، وَلِأبِي يَعْلَى الْخَلِيلِيِّ "الإرْشَادُ" (٧) وَلِلْعِمَادِ ابْنِ كَثِيرٍ "التَّكِميلُ فِي مَعْرِفَةِ الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ وَالْمَجَاهِيلِ" (٨) جَمَعَ فِيهِ بَيْنَ "تَهْذِيبُ" الْمِزِّيِّ وَ"مِيزَانُ" الذَّهَبِيِّ، مَعَ زِيَادَاتٍ وَتَحْرِيرٍ عَلَيْهِمَا (٩) فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، وَقَالَ: "إِنَّهُ مِنْ أَنْفَعِ شَيْءٍ لِلْفَقِيهِ الْبَارِعِ، وَكَذَا الْمُحَدِّثِ" (١٠). وَلِلصَّلاحِ الصَّفَدِيِّ "الْوَافِي بِالْوَفِيَاتِ" (١١) فِي نَحْوِ ثَلَاثِينَ مُجَلَّدًا عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، وَجَرَّدَهُ شَيْخُنَا فِي ابْتِدَاءِ أَمْرِهِ، ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ وَهُوَ يَجْرِدُهُ مَرَّةً أُخْرَى.