Printed page ١/ ٢٠٣
مغلوباً عليه؛ لم يُلَمْ، وسبَبُه قوةُ الواردِ معَ ضعفِ القلبِ، والقوةُ والتمكُّنُ أفضلُ، كما هو حالُ النبيِّ ﷺ والصحابِة، وأمَّا السكونُ؛ قَسْوةً وجفاءً، فهذا مذمومٌ (١).
فَصْلٌ
(٢)
القنوتُ مشروعٌ (٣) عندَ النازلةِ
في جميعِ الصلواتِ، وفي الفجرِ والمغربِ أوكدُ.
والنازلةُ: هي نازلةُ العدوِّ؛ نحوُ: استنصارِه للمُستضعَفِينَ تحتَ يدِ العدوِّ (٤)، ودعائِه على الذين قتَلوا أصحابَ بئرِ مَعُونةَ (٥).
وأمَّا قنوتُ الإنسانِ للاسترزاقِ؛ فلم يُؤثَرْ عن أحدٍ من السلَفِ، ولا علمْتُ أحدًا ذكَرَه.