مختصر الفتاوى المصرية - ط ركائز
Printed page ١/ ١٧٨
رُوِي أن القرآنَ نزل فيها (١).
فالتحقيق: أنها تكونُ في العشْرِ الأواخرِ في الأوتارِ؛ لكن بالاعتبارينِ.
وأمَّا ليلةُ سبعَ عشْرةَ من رمضانَ؛ فلا رَيْبَ أنها ليلةُ يوم بدرٍ، وهو ﴿يوم الفرقان يوم التقى الجمعان﴾، ولم يجِئْ حديثٌ يُعتمَدُ عليه أنها ليلةُ القدرِ، وإن كان قالَه بعضُ الصحابةِ (٢)، كما قال ابنُ مسعودٍ: «مَن يقُمِ الحولَ يُصِبْها» (٣)، وبعضُهم يعيِّنُ لها ليلةً من العشرِ (٤).
والصحيح: أنها في العشْرِ الأواخِرِ تنتقلُ، فروَى البخاريُّ: «ليلةُ القدرِ في العشْرِ الأواخِرِ من رمضانَ» (٥).
والأحاديثُ المرويةُ
في أولِ ليلةِ المحرَّمِ، وليلةِ عاشوراءَ، وأولِ