Skip to content

شرح التفريع كتاب الصلاة باب صلاة الاستسقاء

شرح التفريع

القرافي

Printed page ٢/ ٣٠٩

[يعبه] (١) أحد (٢)، ولأنَّ الله تعالى ضمن أرزاقهم كالمسلمين، فكل منهم يدعو ويتضرع، ولأنَّ عقد الذمة يقتضي ألا يمنعوا من السبب [ .. ] (٣)، والكفر لا يمنع الرزق، بل ربما زاد فيه لقوله تعالى: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٢].

ويرى [أشهب أنه أعدى لهم] (٤)، وفتنة لغيرهم من الضعفاء، وقد يرغبون إلى المسيح، ويظهرون كتبهم المحرفة، وشعائرهم الفاسدة.

قال ابن حبيب: لا يمنعون من الاستسقاء والتطوف بصلبانهم إذا برزوها، ويعتزلون عن الجماعة، ويمنعون من إظهار ذلك في أسواق المسلمين وجماعتهم في الاستسقاء وغيره، كما يمنعون إظهار الزنا وشرب الخمر (٥).

وإذا قلنا بخروجهم:

قال ابن حبيب: مع الناس لا قبلهم ولا بعدهم، لئلا يحصل [الغيث] (٦) لهم إذا انفردوا فيكون فتنة، ولا خلاف أنهم لا يجتمعون مع المسلمين بل عزلة (٧).