شرح التفريع
Printed page ٢/ ٢٦٣
ولأنه العمل، ولم يرو أحد أنه ﵇ خرج للمصلى.
ولأنها لا يجهر فيها بالقراءة، فلم يسن لها البروز كسائر النوافل.
والفرق بينها (١)؛ أن صلاة الاستسقاء متعلقة بحال الخسوف، فربما إذا خرجوا انجلت الشمس، بخلافهما؛ ووقتهما متسع.
وقال أصبغ: إن شاء وأبرزوا لها كل ذلك واسع؛ لأنها لا خطبة لها، والمسجد إنما يتعلق لما فيه خطبة [كالجمعة] (٢).
قال اللخمي: لا يتعين تعدي المسجد الكبير لوجهين؛ المشقة على الناس، ولأمره ﵇[بالمبادرة] (٣)، وبإجماعهم لبروح الوقت، وفي المصر الصغير ذلك واسع كسائر النوافل (٤).
وقال (ش): لا تصلَّى إلا حيث تصلَّى الجمعة.
ص: (وليس لها أذان ولا إقامة، والتكبير فيها كالتكبير في سائر الصلوات).
ت: لأنه ﵇ لم يفعلها بأذان ولا إقامة.
قال القاضي: ولم يؤذن ﵇ لغير الفرائض (٥).