شرح التفريع
Printed page ١/ ١٧٥
فدل على عدم الاندراج (١).
وكذلك نقل اللخمي عن ابن سحنون؛ قال: الوضوء من الريح والبول بالسنة (٢).
وقال غيره: بالقرآن (٣).
قال اللخمي: وهو غير صحيح؛ لأن العرب لم تكن تستتر له، تأتي هكذا لما كان لهما (٤).
قال بعض أصحابنا: لكن الحاجة لا تكون غالباً [إلا] (٥) وهما معها، وإذا [ … ] (٦) أنه جاء في لفظ الآية بكناية واحدة.
واحترز بالمعتاد عن الحصى، والدود، والدم، ونحوها.
وتندرج في المعتاد المذي، والودي، والريح.
قال ابن بشير: زاد بعض الأشياخ: الصوت (٧).
وما أظنه يكون [بغير ريح] (٨).