أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين
٢ - قصيدة في أربعين بيتا
يشكو فيها مزاجه الحزين، ويطلب النصح من شيخه علم الدين السخاوي.
انفرد بذكرها بروكلمان في «تاريخ الأدب العربي»، وذكر أن منها نسخة في مكتبة برلين (١٠٣=٧٧٧٢) (١).
وقد أخطأ في نسبتها إلى أبي شامة، وإنما هي للفقيه المالكي أبي بكر جمال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن سحمان، الوائلي الشريشي، وقد كتبها للسخاوي سنة (٦٤٠ هـ/ ١٢٤٢ م)، في أربعين بيتا، ورد السخاوي عليها في تسعة وعشرين بيتا (٢).
٣ - المقاصد السنية في شرح الشيبانية
انفرد بذكره البغدادي في «إيضاح المكنون» (٣)، وتابعه عمر رضا كحالة في «معجم المؤلفين» (٤).
ولم أقف على ترجمة الشيباني الذي نظم هذه القصيدة في العقيدة، ويبدو لي أنها قصيدة متأخرة عن زمن أبي شامة، فقد شرحها علي بن عطية بن علوان الحموي، المتوفى سنة (٥) (٩٣٦ هـ/ ١٥٣٠ م)، بعنوان «بيان المعاني في شرح عقيدة الشيباني»، أورده حاجي خليفة في «كشف الظنون»، وذكر أنه أول شرح ألف عليها، وهو شرح مبسوط بعد شرح النجم ابن قاضي عجلون (٦).