Skip to content

أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين سيرة حياته ولادته وأسرته

أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين

إبراهيم الزيبق

Printed page ١٣

ولادته وأسرته

أول ما يخبرنا به أبو شامة في سيرته أنه «عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد، المقدسي، الشافعي، عرف بأبي شامة؛ لأنه كان به شامة كبيرة فوق حاجبه الأيسر (١)، ويكنى أبا القاسم وأبا محمد (٢).

وكانت ولادته ليلة الجمعة الثالث والعشرين من ربيع الآخر سنة (٥٩٩ هـ/ ١٢٠٣ م) برأس درب الفواخير بدمشق، داخل الباب الشرقي» (٣).

كان محمد الذي ينتهي إليه النسب، وابنه إبراهيم، وحفيده أبو بكر من أهل بيت المقدس.

أما محمد فلم يقع لأبي شامة تعيينه على وجه اليقين، وإنما قال: «لعل محمدا الذي انتهى إليه النسب هو أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي القاسم علي الطوسي، المقرئ الصوفي، إمام صخرة بيت المقدس» (٤). وأشار إلى أن الحافظ أبا القاسم