Skip to content

الجامع لمسائل المدونة [الباب السابع والعشرون] [باب] في الهجرة والمغازي والتاريخ

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Printed page ٢٤/ ٢٢٤

وفيها توفيت أم رومان امرأة أبي بكر في ذي الحجة، ونزل رسول الله ﷺ في قبرها.

وفيها اتخذ رسول الله ﷺ خاتما؛ وإنما اتخذه حين بعث الرسل، فقيل له: إن العجم لا تقرأ إلا كتابا مختوما فاتخذه، وكان نقش فصه محمد رسول الله، وقيل: لا إله إلا الله محمد رسول الله.

[فصل ٨ - أحداث السنة السابعة]

ثم كانت سنة سبع فكانت فيها غزوة خيبر، قال مالك: كانت خيبر على ست سنين من الهجرة، قالوا: ولم يخرج إليها إلا أهل الحديبية إلا رجل من بني حارثة أذن له، وخرج في المحرم، واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري، وقيل: