Skip to content

الجامع لمسائل المدونة [الباب السابع والعشرون] [باب] في الهجرة والمغازي والتاريخ

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Printed page ٢٤/ ٢٢٢

الغفاري، وسار في غرة شعبان، ونزلت حينئذ آية التيمم، وقتل النبي ﷺ، وسبى جويرية بنت الحارث فأعتقها وتزوجها، وكان الأسرى أكثر من سبعمائة، فطلبته فيهم ليلة دخل بها فوهبهم لها.

وفيها رميت عائشة ﵂ بالإفك، فأنزل الله ﷿ براءتها.

وفيها غزوة الحديبية، فخرج النبي ﷺ معتمرا في ذي القعدة من سنة ست، وأهلوا بذي الحليفة، وبلغه في طريقه أن قريشا جمعت له وحلفت أن لا يدخل عليهم، فقال ﷺ: "ويح قريش، ما خرجت لقتالهم ولكن خرجت معتمرا إلى هذا البيت".

وفيها كانت القضية، وكان الصلح بينه وبين قريش سنتين، وقيل: عشر سنين وحل بالحديبية.

وفيها بيعة الرضوان، وكانوا ألفا وأربعمائة، وقيل بايعوه ﷺ على الموت، وقيل: على أن لا يفروا، ويقال: رجع إلى المدينة لخمس مضين من المحرم، فمكث نحو عشرين ليلة، ثم خرج إلى خيبر، وقيل: أقام بالحديبية شهرا ونصفا، وقيل: خمسين ليلة.