Skip to content

الجامع لمسائل المدونة [الباب السابع والعشرون] [باب] في الهجرة والمغازي والتاريخ

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Printed page ٢٤/ ٢١٧

وفيها غزوة ذي أمر، ويقال: غزوة بني أنمار، غزاها الرسول ﵇ بنفسه في عقب المحرم فأصاب فيها وقسم أبعرة، ورجع لخمس بقين من صفر.

وفيها غزوة بني قينقاع في صفر فحاصرهم ونزلوا.

وفيها كانت غزوة نجران معديا بالحجاز من ناحية الفرع.

ورجع في أول جماد الآخرة ولم يلق كيدا.

وفيها غزوة أحد، خرج إليها عشية الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من شوال.

قال مالك: وكانت غزوة أحد وخيبر في أول النهار.

وقال غيره: استشهد من المسلمين خمسة وسبعون منهم أربعة من المهاجرين.

قال مالك: قتل من المهاجرين أربعة ومن الأنصار سبعون، ولم يكن في عهد رسول الله ﷺ ملحمة أكثر ولا أشد قتلاً منها.