الجامع لمسائل المدونة
Printed page ٢٤/ ١٤٣
قيل: أفترى أن تقبله ختنته وهي متجالة، أو [تعانقه]؟ فكره ذلك.
وسئل مالك عن المصافحة؟ فقال: إن الناس ليفعلون ذلك، وأما أنا فما أفعله.
وكره معانقة الرجل للرجل.
وقال: قال الله ﷿: ﴿تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ﴾.
وروي عنه في المصافحة غير هذا، أنه صافح سفيان بن عيينة، وقال: لولا أنها بدعة لعانقتك، فاحتج عليه سفيان بمعانقة النبي ﷺ لجعفر حين قدم من أرض الحبشة، فقال مالك: كان ذلك خاصا لجعفر، ورآه سفيان عاماً.