Skip to content

الجامع لمسائل المدونة [الباب الرابع] [باب] ذكر البيان عن طرق الأدلة التي يعلم بها الحق

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Printed page ٢٤/ ٢٥

وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾.

وقال ﷿: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾.

[فصل ٤ - الأمر بالقياس]

وقال جل ثناؤه في الأمر بالقياس والحكم بالنظائر والأمثال: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾.

وقال تعالى: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾.

وقال النبي ﵇ لقاضيه معاذ بن جبل حين أنفذه لإقامة الحدود واستيفاء