الجامع لمسائل المدونة
Printed page ٢٤/ ٢٤
وقال تعالى: ﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾.
وقال: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾.
[فصل ٢ - الأمر باتباع السنة المطهرة]
وقال عز من قائل في الأمر باتباع الرسول ﷺ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾.
وقال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
وقال تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾.
[فصل ٣ - الأمر باتباع إجماع المسلمين]
وقال ﷾ في وصف عدالة أمة نبيه ﷺ، والأمر باتباعهم والتحذير عن مخالفتهم: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ