عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات
Printed page ٩١
: الأول أولي، لأن الرجم والتغريب ليسا مذكورين في القرآن إلا بواسطة أمر الله باتباع رسوله.
قيل: وفيما قال نظر؛ لاحتمال أن يكون المراد متضمناً قوله تعالى: ﴿أو يجعل الله لهن
سبيلاً﴾ ﴾ ) .. ..
فبين النبي ﷺ: أن السبيل جلد البكر ونفيه، ورجم الثيب (٥) . (١)
قال ابن حجر: وهذا أيضاً بواسطة التبيين، ويحتمل أن يراد بكتاب الله الآية التي نسخت تلاوتها وهي: ((الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم)) (١) (٢) .