عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات
دور الرسول فى البلاغ، وكثيراً ما تأتى الإشارة إلى البلاغ بصيغة الحصر، ولكنها فى
حالات أخرى تضيف إلى البلاغ صفة "المبين"
قال تعالى: ﴿وإن تولوا فإنما عليك البلاغ﴾ (١) وقال سبحانه: ﴿فإن توليتم فإنما على
رسولنا البلاغ المبين﴾ (٢) .
و
يجاب عن هذه المزاعم بما يلي:
أولاً: لكل مسلم أن يعجب من جراءة هؤلاء الأدعياء الذين يتسترون بعباءة القرآن الكريم، فى جرأتهم وتطاولهم على الذات العليا من حيث يشعرون أو لا يشعرون.
... إذ بعثة الرسول أو النبى، وتحديد دوره فى رسالته أمر لا يملك منه أحد شئ سوى الخالق
﷿؛ وتلك بديهة لا يخالفها عاقل.
فإذا جاء أعداء السنة المطهرة، وزعموا أن مهمة رسول الله ﷺ قاصرة على بلاغ القرآن
فقط، وأن نسبة أى شئ إليه سوى القرآن يعنى الطعن فى أمانته، وأنه فرط فى تبليغ
الرسالة، فقد تجرءوا وتطاولوا على ربهم ﷻ. حاسبهم سبحانه بما يستحقون.
ثانياً: إذا كان أعداء السنة المطهرة والسيرة العطرة اتخذوا لأنفسهم شعار "القرآنيون" يستدلون به وحده على ما يزعمون؛ فهم يحرصون دائماً على الإيمان ببعض القرآن، والكفر ببعضه الآخر.