Skip to content

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات المبحث الأول: في بيان مهمة رسول الله ﷺ في رسالته تأويل وتفسير، رسول الله ﷺ، للقرآن الكريم، هو فريضة قرآنية

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٢١

.. إن مقتضى إيمانهم برسالته ﷺ، أن يسألوه ويحكموه عن كل ما بدا لهم؛ إنهم يعلمون أنه رسول الله ﷺ، يأتيه الوحى فى أى وقت بالقرآن وتأويله، وبكل ما يتصل ببيان الدين، ومن هنا سألوا واستفسروا وأجابهم ﷺ، بما به بين، ووضح، وأفاد وأجاد (١) حتى قال ﷺ: "قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيع عنها بعدى إلا هالك" (٢) .

...

إن

تأويل وتفسير، رسول الله ﷺ، للقرآن الكريم، هو فريضة قرآنية

، وتكليف إلهى للنبى ﷺ زائد على مجرد بلاغه - وليس فضولاً ولا تزايداً، ولا إضافة يمكن الإستغناء عنها.

لقوله تعالى: ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون﴾ (٣) .

فكيف ينكرون هذا التبيان النبوى للبلاغ القرآنى، بينما يمارسون هم شرح وتفسير آيات القرآن؟ أهذا معقول؟ فضلاً عن أن يكون مقبولاً؟ !! .

... إن رسول الله ﷺ، بنص الآيات الكريمات السابق ذكرها، مبلغ، ومبين، وحاكم، ومزكى، ومعلم، وهادى إلى صراط مستقيم، وليس مجرد ساعى بريد؟! .