وفيما سبق ردُ على من استدل بمواقف النبي (من بعض المنافقين، وأهل الكتاب بعدم قتلهم على نفي حد الردة. (١)
ثانياً: أدلة قتل المرتد من السيرة العطرة:
في صحيح السنة النبوية، والسيرة العطرة نجد التطبيق القولي والعملي من النبي (للآيات الكريمات السابقة المجاهدة لكل من يرتد ويظهر كلمة الكفر، ويفسد على المسلمين دينهم، ويؤذيهم في ربهم ﷿، ونبيهم (بإهدار دمه، يدل على ذلك ما يلي: ـ
١- ما روي عن ابن عباس ﵃ قال: كان عبد الله بن أبي سرح (٢) يكتب لرسول الله (فأزله الشيطان، فلحق بالكفار، فامر به رسول الله (أن يقتل يوم الفتح؛ فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره الرسول. (٣)