Skip to content

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات المبحث الخامس: في بيان السنة لعقوبة الزاني الواردة في القرآن الكريم الجواب عن إشكال كراهة النبي ﷺ كتابة آية الرجم

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ١٠٤

ومنها ما هو أفظع وأشد من حد الرجم كحد المحاربين الذين يسعون في الأرض فساداً والوارد في قوله تعالى: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلافٍ أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم﴾ . (١)

الجواب عن إشكال كراهة النبي ﷺ كتابة آية الرجم

، وهم عمر ﵁ بكتابتها:

وكراهية النبي ﷺ كتابة آية الرجم لا يشكل مع قول عمر بن الخطاب ﵁ ((إياكم أن تَهْلِكُوا عن آية الرجم! لا يقول قائل لا نجد حديث في كتاب الله فقد رجم رسول الله ﷺ، ورجم أبو بكر ورجمت، فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها ((الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة)) فإنا قد قرأناهد (٢) .

فليس الظاهر من كلام عمر مراداً، وأن كتابة آية الرجم جائز، وأن المانع له من ذلك قول الناس! كلا!

بل مراده المبالغة والحث على العمل بالرجم ~ إذ لا يسع مثل عمر مع مزيد فقهه تجويز كتابتها مع نسخ لفظها (٣) .